فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 891

ومختصا، كيوم الخميس ويوم عرفة، وفهم ذلك من قوله: (مطلقا) .

وظرف مكان، وأنه1 ثلاثة أقسام:

مبهم وهو ما افتقر إلى غيره في بيان صورة2 مسماه، كأسماء الجهات3.

ومفيد مقدارا، نحو بريد وميل وفرسخ4.

وما اتحدت مادته ومادة عامله، ك (جلست مجلسَك) و (قعدت مقعدَك) .

تنبيهان:

الأول: مقتضى العطف5 في قوله: (مبهم أو مفيد مقدارا) أن المفيد للمقدار ليس داخلا في المبهم، وبه قال بعض النحويين6.

1 في (ج) فقط: (وهو) .

2 في (أ) : (ضرورة) وهو تحريف، صوابه من (ب) و (ج) .

3 أسماء الجهات هي أمام وخلف ويمين وشمال وشرق وغرب، وقد ألحق بها أسماء منها: عند ولدى وبين ووسط الدار، وقد اختلف في تفسير المبهم من المكان على أقوال. تنظر في شرح الكافية للرضي 1/184.

4 إنما عُدت هذه الأسماء مبهمات من حيث إن مكانها غير معروف وإن كانت معلومة المقدار.

5 في (ب) : (الأول العطف في قوله) وفي (ج) : (الأول أفهم في قوله) .

6 هذا قول الجزولي وأبي علي الشلوبين والرضي، حيث جعلوا ظرف المكان ثلاثة أقسام مبهم ومختص ومعدود، تنظر الجزولية ص 87 والتوطئة ص 210 وشرح الكافية 1/184.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت