فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 891

مشتقة، وصاحبها معرفة، فإذا كانت معرفة فربما توهم أنها صفة1.

وقد يتخلف كونها نكرة بأن تتعرَّف في اللفظ، إما باللام، كجاؤوا الأولَ فالأولَ2، و:

59-أرسلَها العِراكَ3 ...

أو بالضمير، ك (جاءَ وحدَهُ) 4.

ومع ذلك فيحكم بتنكيرها معنى بتقدير (أل) زائدة، وأن الإضافة لا تفيد تعريفا.

1 وذلك إذا كان صاحب الحال منصوبا ثم حمل غيره عليه.

ينظر التصريح 1/373 وشرح الأشموني 2/172.

2 وأصله (جاؤوا أولا فأولا) بمعنى مترتبين. ينظر التصريح 1/373.

3 هذا جزء بيت من الوافر، للبيد بن ربيعة العامري، وهو:

فأرسلها العراك ولم يذدها ... ولم يشفق على نغص الدخال

ورواية الديوان: (فأوردها العراك) ينظر ديوان لبيد ص 86.

العراك: الجماعة، أي أوردها جماعة، لم يذدها: لم يحبسها، الدخال: أن يشرب بعض الإبل، ثم يرجع فيزاحم الذي على الماء.

والمعنى: يصف عيرًا وحشيا بأنه يسوق أتنه نحو الماء جماعة ولم يحبسها عنه ولم يخش عليها من الدخال.

والبيت من شواهد سيبويه 1/372 هارون والمقتضب 3/273 وشرح المفصل لابن يعيش 2/62 والعيني 3/219 والتصريح 1/373 والخزانة 3/192.

والشاهد مجيء الحال معرفة، وهو (العراك) لكنه مؤول بنكرة أي معتركة.

(وحده) حال على تأويله بنكرة: أي منفردا، وينظر الكتاب 1/373- هارون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت