فهرس الكتاب
61-لا يركنَنْ أحدٌ إلى الإحجَامِ ... يومَ الوَغَى مُتخوِّفًا لحِمامِ1
ومثال الاستفهام قول الشاعر:
62-يا صاحِ هلْ حُمَّ عيشٌ باقيًا فترى ... لنفسك العذرَ في إبعادِها الأملا2
ومن المسوغات لتنكيره3 أيضا أن يتأخر [عن] 4 الحال، نحو في
1 البيت من الكامل، وهو لقطرئ بن الفجاءة، وقد ورد في (ج) : (لا تركننْ أبدا) وهو لا يصح
شاهدا لأن صاحب الحال فيه يكون معرفة.
الإحجام: التأخر عن لقاء العدو، الوغى: الحرب، الحمام، بالكسر: الموت.
ينظر شعر الخوارج ص 171.
والبيت من شواهد شرح العمدة لابن مالك ص 423 وشرح الألفية لابن الناظم ص 320 والمساعد 2/18 والعيني 3/150 والتصريح 1/377 والهمع 1/240 وشرح الأشموني 2/175 والخزانة 10/160. والشاهد نصب (متخوفا) على الحال من (أحد) وهو نكرة وسوغ ذلك سبقه بالنهي.
2 البيت من البسيط، وقد نسبه ابن مالك لرجل من طيء ولم يعينه.
حُم: قضي وقدر، العذر: المعذرة.
ينظر شرح عمدة الحافظ ص 423 وشرح الألفية لابن الناظم ص 321 وأوضح المسالك 2/87 وشفاء العليل 2/526 والعيني 3/153 والهمع 1/240 وشرح الأشموني 2/176.
والشاهد قوله: (باقيا) حيث جاء حالا من النكرة وهي (عيش) وسوغ ذلك وقوع النكرة بعد استفهام إنكاري بمعنى النفي.
3 أي تنكير صاحب الحال.
4 زيادة أوجبها المقام.