فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 891

وقد يعرب المنصوب في هذه الثلاثة تمييزا1.

ص: الثامن التمييز، وهو اسم نكرة فضلة، يرفع إبهامَ اسمٍ أو إجمال نسبة

ش: الباب الثامن من المنصوبات التمييز.

وهو لغة فصل الشيء من غيره، وفي الاصطلاح ما قاله المصنف.

فقوله: (اسم) إعلام بجنسيته، وأنه ليس كالحال في كونه ظرفا أو مجرورا أو جملة.

وقوله: (نكرة) فصل2 مخرج لنحو (زيدٌ حسنٌ وجهَهُ) 3 وأما قوله:

64-. ... صددت وطِبْتَ النّفسَ ياقيسُ عن عمرٍو4

1 وقد رجح أبو حيان إعرابه تمييزا في المسألتين الأخيرتين.

أما المسألة الأولى وهي ما إذا وقع بعد (أَمَّا) فلم أجد من أعربه تمييزا إلا الرضي في شرح الكافية 1/210 وإنما ذكروا أن فيها ثلاثة أقوال، إما أن يكون المنصوب حالا، كما أعربه سيبويه أو أنه مفعول مطلق، كما أعربه الأخفش، أو أنه مفعول به، كما أعربه الكوفيون وهذا أحسن ما قيل فيه، على تقدير: مهما ذكرت علما فالمذكور عالم. ينظر الارتشاف 2/343 والتصريح 1/374.

2 كلمة (فصل) ساقطة من (ج) .

3 بنصب (وجه) على أنه مشبه بالمفعول به، وليس تمييزا لأنه معرفة.

4 عجز بيت من الطويل، لراشد بن شهاب اليشكري، وصدره:

رأيتك لَمَّا أن عرفت وجوهنا ...

والبيت مع قصيدته في المفضليات ص 310.

وهو من شواهد شرح التسهيل لابن مالك 1/292 وشرح عمدة الحافظ ص 496 وشرح الألفية لابن الناظم ص 102 وشفاء العليل 2/558 وشرح اللمحة البدرية

2/186 والعيني 3/225 والتصريح 1/151 والهمع 1/80 وشرح الأشموني 1/182.

والشاهد فيه نصب (النفس) علىالتمييز باعتبار أن (أل) زائدة لإقامة الوزن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت