فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 891

فخُرّج على زيادة (أل) 1.

وقوله: (فضلة) مخرج لنحو قائم من (زيد قائم) فإنه اسم نكرة ولكنه2 ليس فضلة.

وقوله: (يرفع إبهام اسم) إلى آخره يخرج الحال، نحو (جاء زيدٌ راكبًا) . فإنه ليس رافعا لإبهام اسم ولا لإجمال نسبة، وإنما هو مبيّن للهيئة، ويفيد أن التمييز على نوعين3:

نوع رافع إبهام اسم، ك (رَطْلٌ زيتًا) .

ونوع رافع إجمال نسبة، ك (طبتَ نفسًا) .

وقد أُورد على هذا الحد (طويلا) من قولك: رأيتُ رجلا طويلًا4 فإنه اسم نكرة رافع إبهام اسم، وهو (رجل) لأنه ذات مبهمة

1 هذا تخريج البصريين، لأنهم لا يرون أن التمييز يكون معرفة، وذهب الكوفيون وابن الطرواة إلى جواز وقوع التمييز معرفة، تمسكا بظاهر البيت، وغيره من الشواهد.

ينظر شرح اللمحة البدرية 1/186 وهمع الهوامع 1/80.

2 في (ب) و (ج) : (لكنه) .

3 ينظر شرح المفصل لابن يعيش 2/70 والتسهيل ص 114.

4 أورد هذا الاعتراض الرضي في شرح الكافية 1/206، ولم يجب عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت