فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 891

وقال الزجاجي1 وابن مالك2: سوى كغير معنى وإعرابا فيستثنى بها اسمٌ مجرور بها، لإضافتها إليه، كما تقدم، وتعرب تقديرا بما يعرب به3 (غير) لفظا، خلافا لأكثر البصريين في ادعاء4 لزومها النصب على الظرفية، أي عدم التصرف.

قال ابن مالك5 رحمه الله:"وإنما اخترت غير ما ذهبوا إليه لأمرين: أحدهما إجماع أهل اللغة على أن6 معنى قولك7: قاموا"

1 في (أ) و (ب) : (الزجاج) صوابه من (ج) .

وينظر قوله هذا في كتابيه معاني الحروف ص 10 والجمل ص 61، والزجاجي هو أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي، لقب بذلك نسبة لشيخه الزجاج. تلقى علومه في بغداد على أبي إسحاق الزجاج وابن السراج والأخفش الصغير وابن دريد وغيرهم، وهو من العلماء الذين مزجوا المذهبين واختاروا منهما مذهبا وتعلم على يديه جماعة من العلماء، وألف كثيرا من الكتب، ومنها الجُمل الذي طارت شهرته في الآفاق، والإيضاح في علل النحو، والأمالي ومعاني الحروف، مات بطبرية سنة 340 على الراجح.

تنظر نزهة الألباء ص 227 وإنباه الرواة 2/160 وبغية الوعاة 2/77 وشذرات الذهب 2/357.

2 شرح الكافية الشافية 2/716 وتسهيل الفوائد ص 107.

3 في (ب) : (ويعرب تقديرا بما يعرب به) ، وكلمة (به) ساقطة من (ج) .

4 في (أ) : (الدعاء) وهو خطأ، صوابه من (ب) و (ج) .

5 شرح الكافية الشافية 2/716، مع اختلاف يسير في العبارة.

6 كلمة (أن) ساقطة من (ج) .

7 في شرح الكافية الشافية: (قول القائل) بدل (قولك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت