فهرس الكتاب
الظرفية أبدا1 ولا تخرج عنها إلا في الشعر.
وقال الرماني2 والعكبري3: هي ظرف غالبا وكغير قليلا.
قال المصنف4: (وإلى هذا القول أذهب) .
1 بدليل وصل الموصول بها، نحو جاء الذي سواك، لأن (غير) لا تدخل في مثل هذا إلا وقبلها الضمير، تقول: جاء الذي هو غيرك. فلما صارت سوى صلة بغير ضمير ادعى أنها ظرف. راجع التصريح 1/362.
2 في شرحه على كتاب سيبويه. ينظر الرماني النحوي ص 446.
والرماني هو أبو الحسن علي بن عيسى الرماني، كان من أئمة العربية في بغداد، وأخذ العلم عن الزجاج وابن السراج وابن دريد، وكان في عصر أبي علي الفارسي، صنف كتبا في العربية منها شرح كتاب سيبويه وشرح المقتضب والحدود ومعاني الحروف توفي سنة 384 هـ.
تنظر ترجمته في نزهة الألباء 233 وإنباه الرواة 2/294 ومعجم الأدباء 14/73وإشارة التعيين 221 وبغية الوعاة 2/180 وطبقات المفسرين 1/423.
3 في (ج) : (العنبري) وهو تحريف، والعكبري هو أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله محب الدين العكبري البغدادي الحنبلي. ولد ببغداد سنة 538 هـ، وتعلم فيها الفقه والنحو حتى برع في ذلك، وقد أخذ عن ابن الخشاب وابن بطة وغيرهما، وكان ثقة صدوقا، وقد أصيب بالعمى في صباه، فأخذ يملي كتبه إملاءً وله من الكتب التبيان في إعراب القرآن وإعراب الحديث وشرح الإيضاح واللباب والتبيين وغيرها مات- رحمه الله- سنة 616 هـ.
ينظر إنباه الرواة 2/116 ونكت الهميان ص 178 وإشارة التعيين ص 163 وبغية الوعاة 2/38 وشذرات الذهب 5/67. وينظر قوله هذا في كتابيه شرح لامية العرب ص 16 والتبيين ص 419.
4 أي ابن هشام في أوضح المسالك 2/ 72.