فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 891

وإما على البعض المدلول عليه بكلّه1 السابق2. كما تقدم في (ليس) و (لا يكون) 3 والتقدير4 قاموا خلا هو أي القائم أو بعضهم زيدا. والجملة إما حالية أو مستأنفة5، على ما تقدم في جملة (ليس) و (لا يكون) 6 أيضا.

وأما المستثنى بحاشا فهو أيضا مجرور أو منصوب7.

فإذا جُر كان8 حرفا، وفي متعلقها ما تقدم في متعلق (خلا) و (عدا) لا فرق بينها وبينهما في شيء من ذلك. وإن افترقا من وجه آخر،

1 في (ج) : بكلية، وهو تحريف.

2 وهذا مذهب جمهور البصريين. ينظر التصريح 1/362.

3 تقدم ذلك في ص 482.

4 أي في قولك: قاموا خلا زيدا.

5 ينظر شرح الجمل لابن عصفور 2/261 والارتشاف 2/ 319.

6 في (ب) : كما تقدم في جملة و (لا يكون) .

7 هذا على قول جماعة من النحويين منهم أبو زيد والجرمي والمازني والفراء والمبرد وهو أن (حاشا) تستعمل حرفا فتجر ما بعدها، وفعلا جامدا فينصب ما بعدها. وهذا هو الراجح لما روي من قولهم: (اللهم اغفر لي ولمن يسمع حاشا الشيطان وأبا الأصبغ) فاستعملت هنا فعلا جامدا. أما سيبويه والفارسي فهي عندهما حرف جر دائما، فما بعدها مجرور بها.

ينظر الكتاب 2/349 والمقتضب 4/391 والإيضاح العضدي ص230 والارتشاف 2/317 والهمع 1/233.

8 في (ج) : (كانت) . أي (حاشا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت