فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 891

وأما خبر (كاد) وأخواتها فهو1 مثل خبر (كان) إلا أنه اختص2 باعتبار أمور زائدة فيه ولذلك3 أفرد بباب.

فمنها أنه يجب كونه جملة، وشذ مجيئه مفردا بعد (عسى) و (كاد) 4.

وأن تكون الجملة فعلية، وشذ كونها اسمية بعد (جعل) 5.

وأن يكون فعل هذه الجملة مضارعا، وشذ كونه ماضيا بعد (جعل) 6. وإلى ذلك كله أشار المصنف رحمه الله بقوله: (ويجب كونه مضارعا) .

ومنها أنه لا يجوز تقديمه على شيء من هذه الأفعال7.

1 في (ج) : (فإنه) .

2 ساقطة من (أ) . وأثبتها من (ب) و (ج) .

3 في (ب) : (أمور زائدة فلذلك) .

4 مثال إفراد الخبر بعد (عسى) المثل المشهور (عسى الغوير أبؤسا) ومثاله بعد (كاد) قول الشاعر:

... فأبت إلى فهم وما كدت آيبا ...

ينظر التصريح1/203.

5 كقول الشاعر:

وقد جعلت قلوص بني سهيل ... من الأكوار مرتعها قريب

6 ومن ذلك قول ابن عباس رضي الله عنه:"فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا". ف (أرسل) خبر (جعل) وهو فعل ماض.

ينظر شرح الكافية الشافية 1/452 والتصريح 1/205.

7 قوله: (شيء من) ساقط من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت