فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 891

وإما بقد نحو قوله تعالى: {وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا} 1 أو (لو) نحو {أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ} 2.

ومنها (كأن) وحكمها بقاء عملها3.

ويجوز ثبوت اسمها وإفراد خبرها.

وإذا حذف اسمها، وكان خبرها جملة اسمية لم تحتج لفاصل 4 وإن كانت فعلية وجب في فعلها5 أن يكون خبريا لا دعائيا، وفصلت ب (لم) أو (قد) 6.

تنبيهان:

الأول اعتباره للفاصل في الفعل الذي ليس بدعائي ولا جامد يؤخذ منه عدم الاحتياج إليه مع الجملة الاسمية كالفعلية التي فعلها جامد أو دعاء كما تقدم.

1 من الآية 113 من سورة المائدة.

2 من الآية 100 من سورة الأعراف.

3 هذا مذهب البصريين، وهو الصحيح، وعند الكوفيين إذا خففت بطل عملها.

ينظر الكتاب 2/134، وشرح الكافية 2/360، وهمع الهوامع 1/143.

4 كقول الشاعر: (كأنْ ثدياه حقان) .

5 كذا في (ب) ، وهو الأولى، وفي (أ) و (ج) : لفعلها.

6 في (ج) : (بقد أولم) . ومثال ذلك: قوله تعالى: {كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ..} . وقولك: (كَأَنْ قَدْ سَارَ القَومُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت