عليْها 1 فلا تحتاج لفاصل. وقد يكون غير ذلك فيجب حينئذ الفصل بأحد أمور2:
إما بتنفيس إما3 بالسين، نحو {عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى} 4، أو بسوف، كقوله:
82-واعلم فعلم المرء ينفعه ... أن سوف يأتي كل ما قدرا5
وإما6 بنفي إما بلا، نحو {وَحَسِبُوا أَلاّ تَكُونَ فِتْنَةٌ} 7.
أو بلن، نحو {أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ} 8.
1 من الآية 9 من سورة النور، وهي بتخفيف (أن) وكسر الضاد في (غضب) على أنه فعل ماض، قراءة نافع المدني. ينظر السبعة لابن مجاهد ص 453 والنشر2/330
2 ليكون ذلك الفاصل عوضا من حذف إحدى النونين والاسم
3 في (ب) و (ج) : (أو)
4 من الآية 20 من سورة المزمل
5 البيت من الكامل، وهو مجهول القائل ولم أجد من نسبه
وقد ورد في المغني ص520 وشرح الألفية لابن عقيل1/387 والعيني2/313 والهمع 1/248 وشرح الأشموني 1/292
والشاهد فيه الفصل بين (أنْ) المخففة جملة الخبر بسوف، لأنها جملة فعلية فعلها مشتق.
6 في (أ) : (أو) ، والمثبت من (ب) و (ج) ، وهو الأولى
7 من الآية 71 من سورة المائدة، والشاهد فيها على قراءة الرفع في (تكون) على أن (أنْ) مخففة من الثقيلة، وهي قراءة أبي عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف ينظر السبعة لابن مجاهد 247 وحجة القراءات لابن زنجلة 233 والإتحاف 202
8 من الآية 5 من سورة البلد.