فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 891

ومثال الثاني1 قوله: (إِنْ يَزينُك لنفْسُك وإنْ يَشِينُك لَهِيَهْ)

ومنها (أن) المفتوحة. وحكمها بقاء عملها.

ولكن يجب في اسمها كونه ضميرا، ويجب في خبرها أن يكون جملة.

وأشار إلى الأمور الثلاثة3 بقوله: (ويجب استتار اسم(أنْ) وكون خبرها جملة) . ثم إن هذه الجملة قد تكون اسمية نحو قوله تعالى: {وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} 4

وقد تكون فعلية 46/أفعلها جامد، نحو قوله تعالى: {وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى} 5 أو دعاء، نحو قوله تعالى: والخَامِسةَ أنْ غَضِبَ الله

1 وهو كونه مضارعا غير ناسخ.

2 هذا من أقوال العرب التي حكاها الكوفيون عنهم. الأصول لابن السراج 1/260.

3 يقصد بالأمور الثلاثة كون اسم (أنْ) ضميرا مستترا وكون خبرها جملة ولعل الناسخ قد أسقط كلمة (مستترا) وأصل الكلام (يجب في اسمها كونه ضميرا مستترا) كما في أوضح المسالك 1/265.

4 من الآية 10 من سورة يونس

5 الآية 39من سورة النجم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت