وإلى هذا أشار الشيخ بقوله: (ويغلب 1معها مهملةً اللام) .
وقوله: (وكون الفعل التالي2 لها ناسخا) هو معطوف على قوله: (اللام) أي يغلب مع (إنْ) المهملة أمران اللام وكون الفعل ناسخا.
والأكثر في هذا الناسخ أن يكون ماضيا، نحو {وإنْ كانَتْ لكَبيَرةً} 3 ويكون مضارعا كثيرا، نحو {وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ} 4.
ووقوع غير الناسخ بعدها ماضيا أكثر من وقوعه مضارعا، مثال الأول قوله:
81-شَلَّتْ يَمينُكَ إنْ قتلْتَ لَمُسلِمًا ... حلّتْ عليك عُقُوبَةُ المُتَعَمّدِ 5
1 في (أ) : (وبغلت) وهو تصحيف، صوابه من (ب) و (ج) .
2 في (أ) : (الثاني) وهو تحريف، وكلمة (الفعل) ساقطة من (ج) .
3 من الآية 143 من سورة البقرة.
4 من الآية 51 من سورة القلم. وقوله: (ليزلقونك) لم يرد في (أ) و (ب) .
5 البيت من الكامل، وهو لعاتكة بنت زيد بن عمرو، ترثي زوجها الزبير بن العوام رضي الله عنه وتدعو على قاتله.
ولم يرد الشطر الثاني في (أ) و (ب) ، وأثبته من (ج) .
والبيت ورد في سر صناعة الإعراب 2/548 والإنصاف 2/641 وشرح المفصل 8/76 والمغني ص 37 والمساعد 1/327 والعيني2/278 والتصريح 1/231 والهمع 1/142 والخزانة 10/373.
والشاهد فيه وقوع الفعل الماضي غير الناسخ بعد (إنْ) المخففة، وذلك قليل.