فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 891

وإلى هذا أشار الشيخ بقوله: (ويغلب 1معها مهملةً اللام) .

وقوله: (وكون الفعل التالي2 لها ناسخا) هو معطوف على قوله: (اللام) أي يغلب مع (إنْ) المهملة أمران اللام وكون الفعل ناسخا.

والأكثر في هذا الناسخ أن يكون ماضيا، نحو {وإنْ كانَتْ لكَبيَرةً} 3 ويكون مضارعا كثيرا، نحو {وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ} 4.

ووقوع غير الناسخ بعدها ماضيا أكثر من وقوعه مضارعا، مثال الأول قوله:

81-شَلَّتْ يَمينُكَ إنْ قتلْتَ لَمُسلِمًا ... حلّتْ عليك عُقُوبَةُ المُتَعَمّدِ 5

1 في (أ) : (وبغلت) وهو تصحيف، صوابه من (ب) و (ج) .

2 في (أ) : (الثاني) وهو تحريف، وكلمة (الفعل) ساقطة من (ج) .

3 من الآية 143 من سورة البقرة.

4 من الآية 51 من سورة القلم. وقوله: (ليزلقونك) لم يرد في (أ) و (ب) .

5 البيت من الكامل، وهو لعاتكة بنت زيد بن عمرو، ترثي زوجها الزبير بن العوام رضي الله عنه وتدعو على قاتله.

ولم يرد الشطر الثاني في (أ) و (ب) ، وأثبته من (ج) .

والبيت ورد في سر صناعة الإعراب 2/548 والإنصاف 2/641 وشرح المفصل 8/76 والمغني ص 37 والمساعد 1/327 والعيني2/278 والتصريح 1/231 والهمع 1/142 والخزانة 10/373.

والشاهد فيه وقوع الفعل الماضي غير الناسخ بعد (إنْ) المخففة، وذلك قليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت