فيصح فيه اعتبار كونها تعليلية مؤكدة لللام 1 وأن تكون مصدرية و (أنْ) مؤكدة لها2.
وقوله: (مطلقا) أي ينصب بلَنْ وكي المصدرية مطلقا عن الشروط المعتبرة في نصب أختيها.
وأما (إذن) فهي حرف جواب وجزاء 3
وشرطها أن تتصدر، فلا تكون حشوا، وإليه أشار بقوله: (إن صُدرت) . ومتى وقعت حشوا أهملت 4، كقول الشاعر:
85-لئنْ عادَ لي عبدُ العزيز بمثلِهَا وأمْكَنَني منها إذَنْ لا أقيلُها5
وحمل على الضرورة نحو قوله:
86-.... .... ... إني إذَنْ أَهْلِكَ أو أَطِيرا 6
1 في (أ) و (ج) : (باللام) ، والمثبت من (ب) .
2 ساقطة من (أ) . وأثبتها من (ب) و (ج) .
3 وهو مذهب سيبويه. ينظر في ذلك الكتاب 4/234 والمغني 30 والهمع 2/6.
4 قوله: (فلا تكون حشوا) إلى آخره ساقط من (ب) وفيها: (فلو كانت حشوا) .
5 البيت من الطويل، وهو لكثير عزة يمدح عبد العزيز بن مروان. وهو في ديوانه ص 305. وكتاب سيبويه 3/15 والجُمل للزجاجي ص 195 وشرح اللمع لابن برهان 2/345 وشرح المفصل 9/13 وشرح الألفية لابن الناظم 669 والمغني ص 30 والعيني 4/382 والتصريح 2/234 والهمع 2/7 والأشموني 3/288.
والشاهد عدم إعمال (إذن) فيه لأنها لم تتصدر جملتها.
6 من الرجز، وينسب لرؤبة بن العجاج، وليس في ديوانه، وقبله:
... لا تتركني فيهم شطيرا ...
الشطير الغريب. والبيت من شواهد معاني القرآن للفراء1/274 وشرح المفصل 7/17 والمقرب 1/261 وشرح الكافية الشافية 3/1537 والارتشاف 2/397 والعيني 4/383 والتصريح 2/234، والهمع 2/7 والأشموني 3/288.
والشاهد فيه إعمال (إذن) مع أنها غير متصدرة، فيكون من الضرورات الشعرية.