مما وقعت فيه عاملة وهى في حشو الكلام.
ويجوز أن يقدر 47/أذلك محذوفا منه خبر (إنّ) و (إذَنْ) واقعة في الابتداء1. وبجوز النصب بها بعد الواو والفاء2.
وأن يكون المنصوب بها مستقبلا، فلو قيل لك: أنا أحبك، فقلت3: (إذَنْ تَصْدُقُ) رفعت لأنه حالّ، وأدوات النصب تخلص الفعل للاستقبال فلا تعمل في الحال.
وأن تتصل بالفعل المنصوب بها. وفي معناه4 أن يفصِل بينهما
1 مراده بذلك أنه يجوز في هذا البيت اعتبار خبر (إن) فيه محذوفا تقديره (إني لا أستطيع ذلك) ثم ابتدأ ب (إذن) فصارت واقعة في الصدر فعملت في الفعل.
2 إذا وقعت (إذن) بعد الواو أو الفاء فالأكثر إلغاؤها وعلى ذلك قراءة السبعة قوله تعالى: {وَإِذًا لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ} الآية وقوله تعالى: {فَإِذًا لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا} ويجوز إعمالها، وقد قرىء في الشواذ {وَإِذًا لا يَلْبِثُوا خِلافَكَ} و {فَإِذًا لا يُؤْتُوا النَّاسَ} بالنصب فيهما على الإعمال. شرح الكافية الشافية 3/1536 والأشموني3/289.
3 في (ب) : (فتقول) .
4 أي في معنى الاتصال الفصل بالقسم أو بلا النافية.