فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 891

90-فلولا رجال من رزام أعِزة ... وآل سُبيع أو أسوءك علقما1

جاز إظهار (أنْ) ولم يجب إضمارها.

ومنها فاء السببية، وهي التي قصد بها الجزاء، إذا كانت مسبوقة بنفي محض، والمراد به ألاّ تتلو تقريرا2، نحو (ألم 3 تأتني فأحسنُ إليك) ، وألا يكون متلوا بنفي محض4نحو (ما تزال [49/أ] تأتينا فتحدثُنا) . وألاَّ ينتقض بإلاّ نحو (ما تأتينا إلاّ فتحدثُنا) 5.

1 البيت من الطويل، وهو للحصين بن الحمام المري، وبعده في المفضليات:

لأقسمت لا تنفك مني محارب ... على آلة حدباء حتى تندما

وقد ورد البيت في (ج) محرفا ففيه: (لولا رجائي) .والذي في المفضليات (من رزام ابن مازن) بدل من (رزام أعزة) .

رزام هو ابن مازن، وعلقم منادى مرخم حذف منه حرف النداء، وهو علقمة بن عبيد. ينظر المفضليات ص 66، والبيت من شواهد سيبويه 3/50 والمحتسب 1/326 وتوضيح المقاصد 4/200 والعيني 4/411 والتصريح 2/244 والهمع 2/10 وشرح الأشموني 3/296 والخزانة 3/324.

والشاهد هنا نصب المضارع بأن مضمرة جوازا بعد (أو) التي بمعنى الواو وليست (أو) هنا بمعنى إلى ولا بمعنى إلاّ فلم يجب إضمار (أن) .

2 في (ب) : (أن يتلو تقديرا) وهو تحريف.

3 في (أ) و (ب) : (لم) والمثبت من (ج) ، وهو الصواب، لأنه مثال للتقرير. ينظر التصريح 2/239.

4 ساقط من (ب) و (ج) .

5 من قوله: (وألا ينتقض....) إلى آخره ساقط من (ج) . والفعل الواقع بعد الفاء في هذه الأمثلة الثلاثة مرفوع، لأن معناه الإثبات. ينظر التصريح 2/240.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت