فهرس الكتاب

الصفحة 518 من 891

ومثل المصنف للنصب بعد الفاء الواقعة بعد النفي المذكور، بقوله تعالى {لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا} 1. وللنصب بعد الواو الواقعة بعده بقوله2 تعالى: {وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} 3 فإن قبله النفي في قوله تعالى: {وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ [49/ب] جَاهَدُوا مِنْكُمْ} .

وشمل الطلب المذكور الأمر، ومثاله بعد الفاء قوله:

91-يا ناقُ سيري عنقا فسيحا ... إلى سليمان فنستريحا4

ومثاله5 بعد الواو كقوله6:

1 من الآية 36 من سورة فاطر.

2 في (ج) : (كقوله) وهو تحريف.

3 من الآية 142 من سورة آل عمران، وقد كتبت في (ج) (ويعم) خطأ.

4 البيتان من مشطور الرجز، وهما لأبي النجم العجلي يمدح سليمان بن عبد الملك.

عنقا: أي سيرا عنقا، وهو ضرب من السير، فسيحا: واسعا. ينظر ديوان أبي النجم العجلي ص 82. والبيتان من شواهد سيبويه 3/35والمقتضب 2/14والأصول 2/183 وسر الصناعة 1/270 وشرح المفصل 7/26 وشرح الألفية لابن الناظم ص 677 وشرح الكافية الشافية 3/1544 والعيني 4/387 والتصريح 2/239 والهمع 2/10. وشرح الأشموني 3/302.

والشاهد قوله: (فنستريحا) حين جاء منصوبا بأن مضمرة لوقوعه بعد الفاء السببية المسبوقة بالأمر. والألف فيه للإطلاق.

5 قوله: (مثاله) زيادة من (ج) .

6 كقوله ساقط من (أ) وفي (ب) : (نحو قوله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت