فهرس الكتاب

الصفحة 528 من 891

وأخر المجرور بالمجاورة لشذوذه1.

والحروف الجارة منها ما يجر الظاهر والمضمر.

وقدمه على غيره لعمومه، فإنه يدخل على الظاهر زمانا أو غيره وعلى الضمير، وإلى عمومه أشار بقوله: (مطلقا) .

ومنها ما يختص ببعض ذلك وهو أنواع2 ستأتي.

وذكر هنا القسم الأول، وهو سبعة: أحدها (مِنْ) نحو قوله تعالى: {وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ} 3 وتأتي للتبعيض، نحو {حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} 4 ولبيان الجنس، نحو {أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَب} 5 ولابتداء الغاية المكانية6 باتفاق، نحو {مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} 7 والزمانية على الأصح8، نحو {مِن أَوَّلِ يَوْمٍ} 9

(ب) : (لكونه شاذا قياسًا) وسيأتي الكلام على المجرور بالمجاورة.

2 في (ج) : (ما يخفض ببعض ذلك، وهي أنواع) .

3 من الآية 7 من سورة الأحزاب.

4 من الآية 92من سورة آل عمران.

5 من الآية 31من سورة الكهف.

6 في (ج) : (المكانة) وهو تصحيف، وقد اتفق العلماء على أن مِنْ تأتي للغاية المكانية. ينظر مغني اللبيب ص419.

7 من الآية 1 من سورة الإسراء.

8 وهو قول الكوفيين والأخفش وابن مالك، وهو الصحيح، ومنع ذلك البصريون. ينظر الكتاب 4/224والإنصاف 1/370 والتسهيل ص 144 والتصريح 2/8.

9 من الآية 108 من سورة التوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت