فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 891

كخير1 أي على خير.

وزائدة للتوكيد، نحو {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} 2 أي ليس شيءٌ مثلَه.

ثانيها (حتى) ولا يجربها إلا آخر أو متصل بآخر، فلا يقال3

سهرت البارحة حتى نصفها.

وتأتي لانتهاء الغاية المكانية، نحو (أكلت السمكة حتى رأسها) .

والزمانية، نحو {سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} 4.

ثالثها الواو، ومعناها القسم، نحو والله والنبي والكعبة5.

ومنها ما يختص بلفظ (الله) ولفظ (رَبّ) مضافا إلى الكعبة.

أو إلى ياء المتكلم، وهو حرف واحد، وهو تاء القسم، تقول: تَاللهِ لأفعلنَّ، وتَرَبِّ الكعبة6، وتَرَبِّى لأقومن7.

1 في (ب) . (قال: كخير) .

2 من الآية 11 من سورة الشورى. قال العكبري في التبيان 2/1131: (والكاف في(كمثله) زائدة، أي ليس مثله شيء، فمثله خبر (ليس) ولو لم تكن زائدة لأفضى إلى المحال، إذ كان يكون المعنى أن له مثلا، وليس لمثله مثل، وفي ذلك تناقض) .

3 قوله: (يقال) ساقط من (ج) .

4 الآية5 من سورة القدر. ولم يذكر في (ب) قوله: (سلام هي) .

5 الحلف بالنبي والكعبة لا يجوز، لأنهما من المخلوقات، ولا يجوز الحلف إلا بالله وأسمائه وصفاته، لقوله ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ: (مَنْ حَلفَ بغير اللهِ فقد كفرَ أو أشرك) .

6 حكى ذلك الأخفش. ينظر شرح الكافية الشافية 2/792.

7 في (ب) : (لأفعلن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت