فهرس الكتاب

الصفحة 556 من 891

ورُدَّ بأن المعنى إنما يصار1 إليه، ويجعل عاملا عند تعذر اللفظ. وعمل المعنى أبعد من عمل الاسم.

وإذا2 بطل المذهبان الأخيران بما3 علمت تعين الأول. والله أعلم.

تنبيه:

فهم من اقتصاره على حذف التنوين والنون أن غيرهما لا يحذف.

قال ابن مالك4:"وقد تحذف تاء التأنيث في كلمات سُمِعتْ،5 ومنه قراءة بعضهم6: {ولَو أرَادوا الخروجَ لأعَدّوا لَه عُدَّه} 7 أي عدته"

وظاهر كلام الفراء8 أنه قياس. وجعل منه قوله تعالى: وَإِقَامَ

1 في (ج) : (يصير) .

2 في (أ) : (وإلا) والمثبت من (ب) و (ج) .

3 في (ج) : (كما) وفي (ب) : (وإذا بطل الوجهان الأخيران تعين الأول) .

4 شرح عمدة الحافظ ص 485 وشرح الكافية الشافية 2/901.

5 في (ب) : (كل ما سمعت) وهو تحريف. ومثال ذلك قول الشاعر: (وأخلفوك عِدَ الأمر الذي وعدوا) أراد عدة الأمر.

6 هذه قراءة محمد بن عبد الملك وزر بن حبيش وهي من الشواذ.

ينظر مختصر في شواذ القرآن ص 53 والمحتسب 1/292 والبحر المحيط 5/48.

7 من الآية 46 من سورة التوبة.

8 قال الفراء في معاني القرآن 2/319 في حديثه عن الآية {مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ} : (كلام العرب غلبته غلبة فإذا أضافوا أسقطوا الهاء، كما أسقطوها في قوله: وَإِقَامَ الصَّلاة والكلام إقامة الصلاة) . وينظر أيضا 2/ 254.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت