معرفة1.
فهذا النوع بقسميه لا تفيد فيه الإضافة تعريفا أصلا، وإنما مفادها فيه التخصيص لا غير.
تنبيهان:
الأول: قوله: (صفة ... ) إلى آخره ظاهر2 في التفسير الذي شرحناه به، وهو يقتضي3 خروج المصدر واسم التفضيل4. فتكون إضافتهما محضة، وهو الصحيح5
وذهب ابن الطراوة6 إلى أن إضافة المصدر غير
1 في (ب) : (في المعرفة) .
2 في (ج) : (ظاهرا) وهو خطأ.
3 في (ج) : (مقتضى) .
4 خرج المصدر بقوله: (صفة) لأنه ليس بصفة، وخرج اسم التفضيل بقوله (والمضاف إليه معمولا لها) لأن المضاف لاسم التفضيل ليس معمولا له.
5 وهذا مذهب الجمهور.
ينظر ارتشاف الضرب 2/505وتوضيح المقاصد 2/245والتصريح 2/27.
6 هو أبو الحسين سليمان بن محمد بن عبد الله المالقي، المعروف بابن الطراوة، كان من أعلم أهل زمانه بالأدب والعربية، أخذ النحو عن الأعلم الشنتمري وعبد الملك ابن سراج وغيرهما، وله آراء في النحو تفرد بها وخالف فيها الجمهور، ومن تلاميذه السهيلي والقاضي عياض وابن سمحون، له مصنفات في النحو منها الترشيح، والإفصاح على الإيضاح والمقدمات على كتاب سيبويه. مات بمالقة سنة 528 هـ.
تنظر ترجمته في إنباه الرواة 4/113واشارة التعيين ص 135والبلغة ص 108 وبغية الوعاة 1/602 والأعلام 3/132.