فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 891

محضة1 سواء كانت إلى مرفوع أو منصوب2.

ودليل الصحيح وصفه بالمعرفة3 في قوله:

115-إن وَجدي بكَ الشديدَ أراني ... عاذرًا مَنْ عهدتُ فيك عَذولا4

و5ذهب ابن السراج6 والفارسي7 إلى أن إضافة أفعل التفضيل

1 ينظر مذهبه هذا في ارتشاف الضرب 2/505 وتوضيح المقاصد 2/245. وقد نسب هذا المذهب لابن برهان أيضا. ولم أجده في شرحه على اللمع.

2 وقع بعده في (ج) عبارة (وهو الصحيح) ولاشك أنها تكرار من الناسخ، لأن الشارح قد رجح المذهب الأول من قبل.

ومراده بالإضافة إلى مرفوع أو منصوب إضافة المصدر إلى فاعله نحو {وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ} وإضافته إلى مفعوله، نحو {حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} .

3 في (أ) و (ج) : (المعرفة) صوابه من (ب) .

4 البيت من الخفيف، ولم ينسب لقائل. وقد وقع في (ج) محرفا حيث جاء فيه:

إن وجدي الشديد أراني عاذرا من عاهدت فيك عذولا

ينظر توضيح المقاصد 2/245 وشفاء العليل 2/644 والعيني 3/366 والتصريح 2/27 وشرح الأشموني 2/242والدرر اللوامع 5/9.

والشاهد فيه وصف المصدر وهو (وجدي) بالمعرفة مما يدل على أنه قد تعرف بالإضافة فهي إضافة محضة.

5 سقط حرف العطف من (أ) و (ج) وأثبته من (ب) .

6 ينظر الأصول في النحو لابن السراج 2/6.

7 ينظر الإيضاح العضدي ص 281وهوقول ابن عصفور أيضا، في المقرب1/209.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت