ناهية 1.
ومثال ما إذا وقع أمرا، نحو {إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي} 2.
ومثال ما إذا وقع فعلا جامدا قوله تعالى: {إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا فَعَسَى رَبِّي} 3.
والمقرون بقد، نحو {إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ} 4 وبالتنفيس قوله تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ} 5 وب (لن) نحو قوله تعالى: {وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ} 6. و (ما) نحو فَإِنْ
1 وهي قراءة شاذة وبها قرأ يحيى بن وثاب، ينظر المختصر في شواذ القرآن ص 163. وأما قراءة الجمهور (فلا يخاف) بالرفع، ف (لا) نافية، والتقدير (فهو لا يخاف) .
2 من الآية 31 من سورة آل عمران.
والشاهد في الآية اقتران الجواب بالفاء لأنه طلبي.
3 من الآية 40 من سورة الكهف. وفي (ج) : (قوله تعالى: {فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ} .
4 من الآية 77 من سورة يوسف.
5 من الآية 28 من سورة التوبة. وقوله تعالى: {من فضله} لم يرد في (أ) .
6 من الآية 115 من سورة آل عمران. وهي بالتاء قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر. تنظر السبعة لابن مجاهد ص 215 والنشر 2/241.