فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 891

جملة اسمية فيقترن بها، أوبإذا الفجائية، نحو {فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} 1 {إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ} 2.

ش: هاتان مسألتان متعلقتان بالجزاء.

إحداهما أنه إذا كان 3 واحدا من الأمور التي لا تصح أن تقع شرطا وجب اقترانه بالفاء.

فقوله4: (وقد يكون) الضمير فيه يعود على الجزاء.

والإشارة في قوله: (هذه) تعود على الأمور الممتنع جعل واحد منها شرطا، وذكر من أمثلة ذلك مثالين:

أحدهما مثال ماضي المعنى، وهو الآية الأولى، وهي قوله تعالى 5: {إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ} 6.

وثانيهما مثال ما إذا وقع الجزاء نهيا، وهو قوله: {فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخَافُ بَخْسًا} 7 في قراءة من جزم (يخف) وجعل (لا)

1 من الآية 17 من سورة الأنعام.

2 من الآية 36 من سورة الروم. وفي (ج) : (فإذا هم) وهو تحريف للآية.

3 أي الجزاء. وقد سبق ذكر هذه الأمور التي لا تصح أن تقع شرطا في ص 595.

4 في (أ) : (وقوله) ، والمثبت من (ب) و (ج) .

5 في هذه الآية وقع الجزاء ماضيا في اللفظ والمعنى فوجب اقترانه بالفاء.

6 من الآية 26 من سورة يوسف.

7 من الآية 13 من سورة الجن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت