فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 891

أو نيّة. ومثل للأول1 بقوله: (هو ظالم إن فَعَل) والجواب محذوف تقديره2 (فهو ظالم) .

وللثاني3 بقوله: (إنْ قمتَ أقومُ) لأن تقديره (أقومُ إنْ قمتَ) والجواب محذوف تقديره (أقم) . ف (أقوم) هو دليل الجواب4، وهو متقدم نية لا لفظا.

ثم ذكر أنه يمتنع أن يقال5 في النثر: إنْ تقُمْ أقوم6، فإنه خاص بالضرورة، كقوله:

129-يا أقرع بن حابس يا أقرع ... إنك إن يُصرع أخوك تُصرع7

1 وهو ما تقدم فيه دليل الجواب لفظا.

2 كلمة (تقديره) ساقطة من (ج) في الموضعين.

3 وهو ما تقدم فيه دليل الجواب نية أي تقديرا.

4 هذا على مذهب جمهور البصريين، وسيذكر الشارح الخلاف في ذلك قريبا.

5 في (أ) و (ج) : (يقول) وما أثبته من (ب) هو الأولى.

6 أي أنه لا يجوز في سعة الكلام رفع الجواب إذا كان فعل الشرط مضارعًا.

7 البيتان من الرجز، وقد نسبهما سيبويه لجرير بن عبد الله البجلي ونسبهما الغندجاني في (فرحة الأديب) لعمرو بن الخثارم البجلي.

وللأبيات قصة تنظر في فرحة الأديب ص 107 والخزانة 8/20 وهما من شواهد سيبويه 3/67 والمقتضب 2/72 والأصول 2/192 والإنصاف 2/623 وشرح المفصل 8/158 وارتشاف الضرب 2/555 والتصريح 2/249 والهمع 2/61.

والشاهد رفع المضارع الواقع بعد فعل الشرط لأنه دليل الجواب وليس الجواب نفسه وهو متقدم في التقدير، لأن الأصل إنك تصرعُ إن يصرع أخوك، وهذا على مذهب سيبويه. وعند المبرد هو الجواب نفسه لكن على إسقاط الفاء، والأصل إن يصرع أخوك فأنت تصرع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت