فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 891

يتحقق فأشبه الاستفهام1.

ويختص2 الواقع بعد الجواب بوجه آخر، وهو الرفع على الاستئناف، ولا يجوز ذلك فيما بعد الشرط، لأنه يمتنع الاستئناف قبل مجيء الجواب.

وحاصل ذلك أن الفعل المقرون بواو أو فاء إذا وقع بعد الشرط والجزاء جاز فيه الثلاثة3، وإذا وقع بينهما يجوز فيه الوجهان4.

تنبيهان:

أحدهما: قوله: (الجواب) 5 يشمل المجزوم وغيره6 وقد قرئ بالأوجه7 الثلاثة قوله تعالى: {ويُكَفِّرْ} 8 بعد قوله تعالى وَإِنْ تُخْفُوهَا

1 أي فأشبه الواقع بعده الواقع بعد الاستفهام، كما في توضيح المقاصد 4/255.

2 في (أ) : (ومختص) والمثبت من (ب) و (ج) ، وهو الأولى.

3 أي الأوجه الثلاثة الجزم والنصب والرفع، وقد قرىء بجميع ذلك في قوله تعالى: {إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر.} بجزم (يغفر) ونصبه ورفعه، فالجزم عطفا على الجواب والنصب بإضمار (أن) والرفع على الاستئناف.

4 أي الجزم والنصب، ويمتنع الرفع، نحو (من يصبر ويحتسب يُثب) .

5 في (أ) : (للجواب) والمثبت من (ب) و (ج) .

6 يقصد بغير المجزوم غير المجزوم لفظا كالجملة الاسمية الواقعة جوابا لشرط جازم.

7 في (ب) و (ج) : (وقد روي بالأوجه) .

8 فقد قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وابن عامر ويعقوب بالرفع على الاستئناف، وقرأ نافع وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف بالجزم عطفا على محل (فهو خير لكم) ، وقرأ الأعمش بالنصب على إضمار (أنْ) .

ينظر كتاب السبعة لابن مجاهد ص 191 والتذكرة في القراءات لابن غلبون 2/342 والنشر لابن الجزري 2/236 وإتحاف فضلاء البشر 165.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت