إلى اللفظ.
فمما يرجع إلى المعنى الدلالة الدالة1 على حدوث ذات، ك (حدث المطر) و (نبت الزرع) .
ومنها الدلالة الدالة2 على حدوث صفة حسية، ك (طال زيد) و (خَلِق الثوب) واحترز بالحسية عن المعنوية، [63/أ] ك (عَلِمَ) و (فَهِمَ) فإنه متعد3 تقول: علم النحو وفهم المسألة.
وما4 يرجع إلى اللفظ أن يكون الفعل على وزن (انفعل) ك (انكسر) و (انجبر) أو على وزن (فَعُل) بضم العين ك (ظرف) و (شرف) 5. أو على وزن. (فعَل) بفتح العين، أو على وزن (فعِل) بكسر العين. بشرط أن يكون الوصف من هذين الوزنين على (فعِيل) 6.
مثال الأول (ذَل) لقولهم: يذِلّ، بكسر الذال7.
1 كلمة (الدالة) ساقطة من (أ) ، وأثبتها من (ب) و (ج) .
(الدالة) زيادة من (ب) .
(علم) الذي بمعنى (عرف) متعد لواحد، كما مثل له الشارح والذي بمعنى (تيقن) متعد لاثنين، نحو علمت زيدا فاضلا. أما (فهم) فهو متعد لواحد.
4 كذا في النسخ.
5 وتسمى هذه الأفعال أفعال السجايا، ومثلها (جَبُن) و (شَجُع) و (حَسُن) .
6 هذا الشرط احتراز من نحو (ضرب) و (علِم) لأن الوصف منهما ليس على (فعيل) فهما متعديان.
7 أي في المضارع فدل ذلك على أن الماضي منه على وزن (فَعَل) لأن عين المضارع تخالف عين الماضي غالبا.