تنبيه:
جعل المصنف العلامات1 التي ذكرها دالة على النوع الأول من نوعي اللازم، وهو ما لا يصل إلى المفعول به أصلا، لا بنفسه ولا بحرف جر صرّح بذلك في المتن والشرح2. وضم في غيرهما3 إليها ما ذكرناه زيادة على ما ذكره هنا.
وجعل الجميع دالاًّ على مطلق اللزوم4. وهذا يفيد علامة النوع الثاني التي لم يذكرها هنا.
ص: أو دائما بنفسه كأفعال الحواسّ، أو تارة وتارة ك (شكر) و (نصح) و (قصد) وما يتعدى [له] 5 بنفسه تارة ولا يتعدى إليه أخرى، ك (فغر) و (شحا) وما يتعدى إلى اثنين، فإما أن يتعدى إليهما تارة ولا يتعدى أخرى، ك (نقص) [وزاد] 6. أو يتعدى إليهما دائما، فإما ثانيهما كمفعول [63/ب] شكر، ك (أمر) و (استغفر) واختار وصدق وزوّج وكنى وسمّى، ودعا بمعناه7 و (كال) و (وزن) أو أولهما فاعل في
1 في (ب) و (ج) : (العلامة) .
2 شرح شذور الذهب لابن هشام ص 354، 355.
3 أي في غير شذور الذهب وشرحه وذلك في كتابه أوضح المسالك 2/15.
4 أي سواء أكان لازما لا يصل إلى المفعول به أصلا أم كان لازما يصل إليه بحرف.
5 قوله: (له) ساقط من النسخ وأثبته من شذور الذهب ص 25.
6 سقطت من النسخ وأضفتها من شذور الذهب ص 25.
7 أي بمعنى (سمّى) وسيأتي بيان معاني هذه الكلمات.