فهرس الكتاب

الصفحة 1042 من 1390

"كان طاووس يجلس في البيت، فقيل له: لِمَ تجلس في البيت؟ قال: حيف الأئمة، وفساد الناس" (1) .

947 -حدثني محمد بن عباد بن موسى قال حدثنا كثير بن هشام قال: كان سفيان الثوري قاعدا بالبصرة فقيل له: هذا مساور بن سوار يمر -وكان على شرطة محمد بن سليمان- فوثب فدخل داره، وقال:"أكره أن أرى من يعصي اللَّه ولا أستطيع أن أغيّر عليه" (2) .

948 -حدثنا روح بن حاتم، حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن شريك، عن ليث، عن الحكم، عن أبي البختري، عن عليّ قال:"طوبى لكل عبد نُوَمَة (3) ، عرف الناس ولم يعرفه الناس، وعرفه اللَّه منه برضوان، أولئك مصابيح الدجى، تُجلى عنهم كل فتنة مظلمة، أولئك ليسوا بالمذاييع (4) البُذُر (5) ، ولا الجفاة المرائين، قال سمعت ابن الأعرابي يقول: النومة: الذي"

(1) إسناده صحيح، مداراة الناس (105) رقم (127) ، العزلة والانفراد رقم (108) وانظر الذي بعده، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (4/ 4) ، والمزي في تهذيب الكمال (3/ 496) ، وابن كثير في البداية والنهاية (9/ 242) .

(2) إسناده حسن، شيخ المصنف صدوق يخطئ التقريب (6033) ، كتاب الورع (67) رقم (74) .

(3) هو الخامِلُ الذِّكْر الذي لا يُؤْبَه له، وقيل: الغامض في الناس الذي لا يَعْرِف الشَّر وأهلَه، انظر النهاية في غريب الحديث (5/ 273) .

(4) جمع مِذْياع، مِن أَذاعَ الشيءَ إِذا أَفْشاه، وقيل: أَراد الذين يُشِيعون الفواحِش وهو بِناءُ مبالغة، لسان العرب (8/ 98) .

(5) رجل بَذورٌ وبَذِيرٌ يُذيعُ الأَسرارَ ولا يكتم سرًّا، والجمع بُذُرٌ، يبذرون الكلام =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت