لا يدخل مع الناس فيما هم فيه" (1) ."
949 -وبه حدثنا يحيى بن سليم قال: سمعت شب بن عبّاد قال: سمعت أبا الطفيل قال: سمعت علي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه- يقول:"أظلّتكم فتنة عمياء متسكِّنة، لا ينجو منها إلا النومة، قيل: يا أبا الحسن، وما النومة؟ قال: الذي لا يعرف الناس ما في نفسه" (2) .
950 -حدثني محمد بن إسحاق الباهلي، حدثنا سفيان رحمه اللَّه قال: كنا عند الأعمش، فذكروا قتل زيد بن علي، فقال:"أنا لكم النذير العريان، كَفَّ رجل يده، وأمسك لسانه، وعالج قلبه" (3) .
= وينشرونه ويفشونه كما تبذر الحبوب، لسان العرب (4/ 50) .
(1) إسناده لين، فيه ليث بن أبي سليم، والأثر حسن بطرقه، التواضع والخمول (105 - 106) رقم (10) ، وابن أبي شيبة في المصنف (7/ 100) رقم (34497) ، وهناد في الزهد (2/ 437) رقم (861) ، وأبو نعيم في الحلية (1/ 76) ، والبيهقي في شعب الإيمان (7/ 110) رقم (9671) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (42/ 492) ، وانظر سنن الدارمي في تفسير النومة أيضًا (1/ 70) .
(2) إسناده لين؛ يحيى بن سليم صدوق سيء الحفظ التقريب (7613) ، وانظر الذي قبله، التواضع والخمول (115) رقم (27) ، وذلك لشدة تحفظه في منطقه واعتزاله عن الناس، حتى لا يعرف ما في نفسه.
(3) إسناه لين؛ شيخ المصنف لم أجده إلا ضمن الرواة عن محمد بن عبد اللَّه بن عثمان الخزاعي في تهذيب الكمال (6/ 377) ، كتاب الصمت وآداب اللسان (279) رقم (622) ، وأخرجه الخلال في السنة (1/ 134) رقم (91) من طريق سفيان عن الأعمش لكن بلفظ مخالف، وهو أن ذلك كان لما قتل الوليد بن يزيد، حيث قال =