فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 1390

220 -نا زهير بن حرب، نا شبابة بن سوار، نا هشام بن الغاز، ذكر حيان أبو النضر قال: قال لي واثلة بن الأسقع (1) :"قدني إلى يزيد بن الأسود (2) ، فإنه قد بلغني أنه لِما به، قال: فقدته فدخل عليه وهو ثقيل، وقد وُجّه، وقد ذهب عقله، قال: فنادوه، فقلت: إن هذا واثلة أخوك، قال: فأبقى اللَّه من عقله ما سمع أن واثلة قد جاء، قال: فمدّ يده فجعل يلمس بها، فعرفت ما يريد، فأخذت كفّ واثلة فجعلتها في كفّه، وإنما أراد أن يضع يده في يد واثلة، ذاك لموضع يد واثلة من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فجعل يضعها مرّة على صدره، ومرة على وجهه، ومرّة على فيه، فقال واثلة: أما تخبرني عن شيء أسألك عنه؟ كيف ظنّك باللَّه؟ قال: أغرقتني ذنوب، وأشفيت على هلكة، ولكن أرجو رحمة اللَّه، قال: فكبّر واثلة وكبّر أهل البيت تكبيرة، وقال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"يقول اللَّه:

= وابن الجعد في المسند (211) رقم (1315) ، والربعي في وصايا العلماء (101) ، وأبو نعيم في الحلية (2/ 326) ، ومن طريق المصنف البيهقي في شعب الإيمان (5/ 417) رقم (7114) .

(1) هو واثلة بن الأسقع بن كعب الليثي، صحابي مشهور، أسلم قبل تبوك وشهدها، نزل الشام، وعاش إلى سنة (85 هـ) ، وله مائة وخمس سنين، الإصابة (6/ 591) ، التقريب (7379) .

(2) هو يزيد بن الأسود أو بن أبي الأسود الخزاعي، ويقال: العامري، صحابي نزل الطائف، وفد به أبوه على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو غلام فدعا له، الإصابة (6/ 648) ، التقريب (7685) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت