أنا عند ظن عبدي، فليظنّ بي ما شاء" (1) ."
221 -حدثني محمد قال: حدثنا خالد بن يزيد الكاهلي قال: حدثني أبو سلمة التيمي قال: سمعت عبد الأعلى التيمي (2) يقول لجارٍ له وقد حضره الموت:"أكثر من جزعك من الموت، وأَعِدَّ لعظيم الأمور حسن الظن باللَّه" (3) .
222 -حدثني محمد قال: حدثنا حاتم بن سليمان قال:"دخلنا على عبد العزيز بن سليمان وهو يجود بنفسه، فقلت: كيف تجدك؟ قال: أجدني أموت، فقال له بعض إخوانه: على أية حال رحمك اللَّه؟ فبكى، ثم قال: ما نعوِّل إلا على حسن الظن باللَّه، قال: فما خرجنا"
(1) إسناده حسن، حيان أبو النضر وثقه ابن معين وقال أبو حاتم: (صالح) انظر الجرح والتعديل (3/ 244) ، حسن الظن باللَّه (16 - 17) رقم (2) ، والمحتضرين (31 - 33) رقم (16) وهو فيه أوضح سياقا، ومن طريقه البيهقي في الأربعون الصغرى برقم (124) ، وابن قدامة في المتحابين في اللَّه برقم (135) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (65/ 115) من طريق المصنف، وذكره ابن حجر في الإصابة (3/ 673) ونسبه للمصنف، وأخرجه أيضًا غيرهم انظر بعض من خرجه في المسند (25/ 398) .
(2) عبد الأعلى التيمي، رجل صالح، قال ابن حجر:"معروف روى عنه أبو حنيفة في الآثار، ومسعر، وذكره البخاري في تاريخه، فلم يذكر فيه جرحا، وذكره ابن حبان في الثقات"، تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين (169) ، تعجيل المنفعة (243) .
(3) إسناده صحيح، وأبو سلمة التيمي هو يوسف بن يعقوب بن أبي سلمة الماجشون وثقه ابن معين وأبو داود انظر السير (8/ 371) ، المحتضرين (154) رقم (208) ، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان (2/ 7) رقم (1009) .