أو تجاوز فأنت رب رحيم ... عن مسيء ذنوبه كالتراب (1)
229 -ذكر الحسين بن يحيى بن كثير العنبري، عن خزيمة أبي محمد العابد قال: كان عمر بن ذر يقول:"اللهم ارحم قوما أطاعوك في أحب طاعتك إليك، الإيمان بك والتوكل عليك، وارحم قوما أطاعوك في ترك أبغض العاصى إليك الشرك بك والافتراء عليك، قال: وكان بعضهم يقول: إن كان كل ما عصي اللَّه به عظيما؛ فإنه في سعة رحمته صغيرا" (2) .
230 -حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا وهب بن جرير قال: حدثنا أسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب قال:"لما جَدَّ بعمرو بن"
(1) إسناده ضعيف جدا، فيه الكلبي وسيأتي (759) ، حسن الظن باللَّه (73) رقم (111) المحتضرين برقم (70) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (59/ 224) من طريق آخر بسند ضعيف، وذكره ابن كثير في البداية والنهاية (8/ 142) ، وابن الأثير في الكامل (3/ 370) .
وقد رويت هذه الأبيات كذلك من قول عبد الملك بن مروان ومن قول الحجاج بن يوسف.
انظر: وصايا العلماء (83) ، وتهذيب الكمال (4/ 575) ، والبداية والنهاية (9/ 68) ، وتاريخ ابن عساكر (37 - 159) ، والكامل (4/ 240) ، جميعهم نسبها لعبد الملك ونبه بعضهم أنها تروى عن معاوية.
ونسبها للحجاج ابن الأعرابي كما قال الزمخشري في الفائق (4/ 16) ونبه أنها تروى عن معاوية.
(2) إسناده حسن، وخزيمة العابد ترجم له أبو نعيم في الحلية (6/ 302) وذكر صلاحه وزهده ولم يذكر له رواية سوى بعض الزهديات والقصص، حسن الظن باللَّه (81 - 82) رقم (93) .