فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 1390

254 -حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنه سمع سفيان بن عيينة يقول: قال إبراهيم التيمي:"مثلت نفسي في الجنة آكل ثمارها، وأشرب من أنهارها، وأعانق أبكارها، ثم مثلت نفسي في النار آكل من زقومها، وأشرب من صديدها، وأعالج سلاسها وأغلالها، فقلت لنفسي: أي نفسي؛ أي شيء تريدين؟ قالا: أريد أن أرد إلى الدنيا فأعمل صالحا، قال قلت: فأنت في الأمنية فاعملي" (1) .

255 -حدثني أبو اللَّه محمد بن عبد اللَّه المديني الزاهد، عن عثمان بن مطر عن ثابت عن مطرّف أنه كان يقول:"يا إخوتاه اجتهدوا في العمل؛ فإن يكن الأمر كما ترجون من رحمة اللَّه وعفوه، كانت لنا درجات، وإن يكن الأمر شديدا كما نخاف ونحاذر لم نقل: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ} (2) ، نقول: قد عملنا، ولم يكن ينفعنا ذلك" (3) .

(1) إسناده صحيح، محاسبة النفس (26 - 27) رقم (10) ، وأبو نعيم في الحلية (4/ 211) ، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين (3/ 400) ، وذكره ابن رجب في التخويف من النار (35) ، وابن الجوزي في صفة الصفوة (3/ 91) .

(2) سورة فاطر، من الآية (37) .

(3) إسناده ضعيف، مداره على ابن مطر وهو ضعيف التقريب (4551) ، الوجل والتوثّق بالعمل (29) رقم (4) ، محاسبة النفس برقم (72) ، والخطيب في اقتضاء العلم العمل رقم (159) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (58/ 299) ، وذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة (3/ 223) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت