رجل: متى بدأت بك هذه العلة؟ قال: أما كفاك؟ الخلق كلهم عبيد اللَّه وعياله، فإذا نزلت بالعباد علة فالشكوى إلى اللَّه، ليس يشتكى اللَّه إلى العباد" (1) ."
534 -حدثني حمزة قال: أخبرنا عبدان قال: حدثنا عبد اللَّه قال: أخبرنا جرير بن حازم قال: سمعت حميد بن هلال يحدث قال: حدثني مطرف قال:"أتيت عمران بن حصين يوما فقلت له: إني لأدع إتيانك لما أراك فيه، ولما أراك تلقى، قال: فلا تفعل، فواللَّه إن أحبّه إليّ أحبّه إلى اللَّه، قال جرير: سقى بطنه، فبقي ثلاثين سنة على سرير مثقوب" (2) .
535 -حدثنا أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس، عن الحسن قال:"اشتكى عمران بن حصين فدخل عليه جار له، فاستبطأه في العيادة، فقال له: يا أبا نجيد، إن بعض ما يمنعني عن عيادتك ما أرى بك من الجهد، قال: فلا تفعل؛ فإن أحبّه إليّ أحبّه إلى اللَّه، فلا"
(1) إسناده صحيح، شيخ المصنف ثقة التقريب (4741) ، وانظر الحلية (10/ 143) ، الرضا عن اللَّه بقضائه والتسليم بأمره (66) رقم (64) ، وذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة (4/ 487) .
(2) إسناده صحيح، الرضا عن اللَّه بقضائه والتسليم بأمره (63 - 64) رقم (60) ، وابن المبارك في الزهد - زيادات نعيم - برقم (461، 462) ، وابن أبي شيبة في المصنف (7/ 125) رقم (34693) ، الطبقات لابن سعد (4/ 290) (7/ 11) ، والطبراني في الكبير (18/ 104، 107) برقمي (193، 205) ، والبيهقي في شعب الإيمان (7/ 196) رقم (9973) .