قرحة، فاسودّ وجهه" (1) ."
645 -حدثني ابن أبي رحمه اللَّه (2) قال: حدثنا وضاح بن حسان قال: عن أبي المحيّاة يحيى بن يعلى، عن عمر بن الحكم، عن عمه قال:"خرجنا نريد مكة. . . ومعنا رجل يسبّ أبا بكر وعمر رضي اللَّه عنهما، فنهيناه فلم ينته، فانطلق لبعض حاجته فاجتمع عليه الدَّبر، فاستغاث، فأغثناه، فحملت علينا، فرجعنا، فلم تقلع عنه حتى قطّعته" (3) .
646 -حدثني سويد بن سعيد، عن أبي المحيّاة التيمي، حدثني مؤذن عنك! (4) قال:"قال خرجت أنا وعمي إلى مكران (5) ، فكان معنا رجل"
(1) إسناده ضعيف، علي بن زيد بن جدعان ضعيف التقريب (4768) ، مجابو الدعوة (99 - 100) رقم (68) ، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (25/ 125) ، وابن سعد في الطبقات (5/ 137) ، وذكره الذهبي في السير (4/ 242) .
(2) كذا والمراد أب المصنف، كما ذكر المحقق.
(3) إسناده ضعيف، فيه وضاح بن حسان انظر لسان الميزان (6/ 220) ، لكن وقع السند عند ابن عساكر من طريق المصنف عن سويد بن سعيد به، وفيه إبهام عم عمر بن الحكم، العقوبات (200) رقم (313) ، وأحمد في فضائل الصحابة (1/ 233) رقم (286) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (30/ 402) ، وذكره الطبري في الرياض النضرة (1/ 369) .
(4) لعلها:"مؤذن عكا"كما في بعض مصادر التخريج.
(5) مُكْران ولاية واسعة تشتمل على مدن وقرى، وهذه الولاية بين كرمان من غربيها وسجستان شماليها والبحر جنوبيها والهند في شرقيها، والغالب عليها المفاوز والضر والقحط، أما مَكْران فهى موضع ببلاد العرب، معجم البلدان (5/ 179 - 180) .