669 -حدثني سريج بن يونس قال: حدثنا هشيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن عتبة بن فرقد السلمي قال:"قدمت على عمر، وكان ينحر جزورا كل يوم، أطايبها للمسلمين وأمهات المؤمنين، يأمر بالعنق والعلباء (1) فيأكله هو وأهله، فدعا بطعام فأتي به، فإذا هو خبز خشن، وكسور من لحم غليظ، فجعل يقول: كل، فجعلت آكل البضعة فألوكها فلا أستطيع أن أسيغها، فنظرت، فإذا بضعة بيضاء، ظننت أنها من السنام، فإذا هي من علباء العنق، فنظر إليّ عمر فقال: إنه ليس يدركنّك العراق الذي تأكل أنت وأصحابك" (2) .
= (44) رقم (24) ، وابن المبارك في الزهد (204) ، وهناد في الزهد (2/ 361) رقم (688) ، وابن سعد في الطبقات (3/ 279) ، وابن شبة في أخبار المدينة (1/ 369) ، وأبو نعيم في الحلية (1/ 49) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (44/ 298) ، وذكر الزيلعي طرقه في تخريج الأحاديث والآثار (3/ 283) كلها مرسلة، ورواه عبد الرزاق في تفسيره رقم (3/ 217) ، وابن جرير كذلك (26/ 21) بلفظ:"لو شئت لكنت أطيبكم طعاما. . ."عن قتادة عن عمر.
(1) عصب في العنق، النهاية في غريب الحديث (3/ 550) .
(2) إسناده حسن؛ فإن هشيم بن بشير وإن كان كثير التدليس والإرسال الخفي كما سيأتي (1006) ، لكن تابعه مروان بن معاوية وهو ثقة حافظ، وكان يدلس أسماء الشيوخ، قلت: وقد صرح بالتحديث عن شيخه وسماه إسماعيل دون نسبة وقد عرف أنه ابن أبي خالد، الجوع (70 - 71) رقم (78) ، وانظر الذي بعده حيث امتنع عن أكل الخبيص لأنه لا يستطيعه كل المسلمين، وجمع بينهما الدارقطني في سننه (4/ 260) رقم (77) بسنده عن مروان بن معاوية به.