الشيباني، عن أبي يزيد الفقيمي (1) قال:"كان الجصاصون إذا خرجوا في السحر سمعوا نوح الجنّ على الحسين:"
مسح الرسول جبينه ... فله بريق في الخدود
أبواه في عليا قريش ... جدّه خير الجدود
قال: فأجبتهم:
خرجوا وفدا إليه ... فهم شرّ الوفود
قتلوا ابني نبيّ ... سكنوا نار الخلود (2)
802 -حدثني محمد بن صالح القرشي، حدثني أبو اليقظان، حدثني
(1) لم أجد له ترجمة.
(2) في إسناده علي بن عبد الحميد الشيباني وهو جار لقبيصة بالكوفة لا يكاد يعرف وقال ابن أبي حاتم:"مجهول"، الجرح وتعديل (6/ 195) ، ميزان الاعتدال (3/ 143) ، واستدراك الحافظ عليه في لسان الميزان (4/ 241) ، الإشراف (295) رقم (409) ، والهواتف من طريق آخر مختصرا رقم (115) ، والطبراني في الكبير من طريقين (3/ 121 - 122) رقم (2865 - 2866) ، والذهبي في السير (3/ 316 - 317) ، والقزويني في التدوين في أخبار قزوين (1/ 259 - 260) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (14/ 242) ، والحلبي في بغية الطلب في تاريخ حلب (6/ 2651 - 2652) ، ونسبه السيوطي في تاريخ الخلفاء (208) إلى ثعلب في أماليه وقال الهيثمي في المجمع:"رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه، وأبو الجناب مدلس"، وذكره ابن كثير في البداية والنهاية (8/ 200) ، والبلخي في البدء والتاريخ (2/ 242) وعلق تعليقا جميلا فقال:"واعلم أن للروافض في هذه القصة من الزيادات والتهاويل شيئًا غير قليل"، وهو في آكام المرجان عن المصنف.