واللَّه، ما أرى أن يعطيني هذا شيئا، فقال: هلمّ فكل، فأكلت معه، ثم قام إلى ربيع الماء -مجراه- فجعل يشرب بيديه ثم غسلهما وقال: ما حاجتك؟ فقلت: أمتع اللَّه بك، قدمت بأباعر أريدة الميرة من هذه القرية فذُكرت لي فأتيتك لتعطيني مما أعطاك اللَّه، قال: اذهب فأتني بأباعرك، فجئت بها، فقال: دونك هذا المربد فأوقرها من هذا التمر، فأوقرتها واللَّه ما حملت ثم انطلقت فقلت: بأبي هو وأمي، هذا واللَّه الكرم" (1) ."
(1) إسناده ضعيف فيه جهالة المبهم ظئر سلمة، مكارم الأخلاق (110 - 111) رقم (433) .