وكذا في باب (امعلل) [1] .
ومثله في حكم الرواية عن المبتدع، ثم قال بعد أن أكثر النقل أذى إليه الاجتهاد في الوقت من مذاهب المتقدمين، ولم يحتمل الاختصار أكثر منه. وفي القلب أن أذكر ـ بمشيئة الله ـ في غير هذا الكتاب، مذاهب المحدثين بعد هذه الطبقة، من شيوخ شيوخي )) [2] . تمعن هذا الاختيار، فيمن ذكر مذاهبهم، ومن ينوي ذكر مذاهبهم!
وفي نوعي التصحيف في الأسانيد والمتون نقل كامل [3] .
وفي نوع (معرفة أسامي المحديثين) يقول: (( وقد كفانا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري(رحمه الله) هذا النوع، فشفى بتصنيفه، وبين ولخص )) [4] . ثم شرع بعد ذلك في أمثلةٍ، ضمنها نقولًا عن أئمة القرن الثالث [5] .
وفي نوع (الألقاب) نقل مخص، ثم قال: (( فأما الألقاب التي تعرف بها الرواة، فأكثر من أن يمكن ذكرها في هذا الموضع. وأصحاب التواريخ من أئمتنا(رضي الله عنهم) قد ذكروها، فأغنى ذلك عن ذكرها في هذا الموضع )) [6] .
وفي باب (الكنى) نقول كثيرة عن أئمة الحديث في القرن
(1) معرفة علوم الحديث (112- 113) .
(2) معرفة علوم الحديث للحاكم (140) .
(3) معرفة علوم الحديث (146- 152) .
(4) معرفة علوم الحديث (177) .
(5) معرفة علوم الحديث (178) .
(6) معرفة علوم الحديث (215) .