فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 270

المبحث العاشر

البدع المتعلقة بالمسجد الأقصى

وفيه مسائل:

المسألة الأولى: بدعة تسمية المسجد الأقصى حرمًا:

شاعت تسمية المسجد الأقصى المبارك بالحرم عند عامة الناس في ديار فلسطين وعند بعض الكاتبين المعاصرين فنجدهم يطلقون على المسجد الأقصى الحرم أو الحرم الشريف [1] .

وهذه التسمية غير صحيحة لأن المعلوم عند أهل العلم أنه لا يوجد عند المسلمين إلا حرمان وهما حرم مكة وحرم المدينة وهذا باتفاق أهل العلم وعند الشافعية أضافوا ثالثًا وهو وادي وج بالقرب من الطائف وإليك تفصيل ذلك:

أولًا: قال الله تعالى: (وَقَالُوا إِنْ نتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًاءَامِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) [2] .

والمقصود بالحرم في هذه الآية الكريمة هو حرم مكة المكرمة [3] .

(1) انظر على سبيل المثال الحضرة الأنسية 1/ 289، 484، 485، 491 وغيرها والعناوين من عمل محقق الكتاب.

(2) سورة العنكبوت الآية 67.

(3) انظر تفسير القرطبي 13/ 300.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت