وقال الهثيمي بعد أن ذكر الحديث: [وفيه محمد بن مخلد الرعيني وهذا الحديث من منكراته] [1] .
2.وما روي عن علي بن أبي طالب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (سيدة البقاع بيت المقدس وسيد الصخور صخرة بيت المقدس) ذكره المنهاجي السيوطي ومجير الدين الحنبلي [2] . وهذا الحديث تفوح منه رائحة الكذب.
3.وما روي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال (الأنهار كلها والسحاب والرياح من تحت صخرة بيت المقدس) ذكره مجير الدين الحنبلي وعبد الغني النابلسي [3] .
وفي رواية أخرى (المياه العذبة والرياح اللواقح من تحت صخرة بيت المقدس) [4]
4.ومن الخرافات العجيبة ما ذكره عبد الغني النابلسي أن الصخرة معلقة في السماء لا يمسكها إلا الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض ... الخ [5] وهذا عين الكذب والافتراء.
5.ومن الخرافات ما ذكره عبد الغني النابلسي أيضًا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما صعد إلى السماء من الصخرة ليلة المعراج صعدت الصخرة خلفه فأمسكتها الملائكة فوقفت بين السماء والأرض [6] .
وهذا كذب ودجل بلا خجل ولا يصدقه إلا من في عقله خبل.
(1) مجمع الزوائد 9/ 218.
(2) إتحاف الأخصا 1/ 132، الأنس الجليل 1/ 357.
(3) الأنس الجليل 1/ 352، الحضرة الأنسية 1/ 314.
(4) الأنس الجليل 1/ 352.
(5) الحضرة الأنسية 1/ 329 - 330.
(6) المصدر السابق 1/ 332.