والذي يظهر من كلام الشيخ الألباني على الحديث أنه يميل إلى تضعيفه [1] .
وقال الشيخ صالح آل الشيخ: [وتحسين إسناده عندي مشكل لأن سعيد بن بشير ليس ممن يحتج بحديثه وقد تفرد به] [2] .
وقال د. صالح الرفاعي: [والخلاصة أن حديث أبي الدرداء حديث حسن إلا قوله: (وفي مسجد بيت المقدس خمسمئة صلاة) فإن هذه الجملة ضعيفة] [3] .
2.وعن ميمونة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: (قلت يا رسول الله! أفتنا في بيت المقدس. قال: أرض المحشر والمنشر إئتوه فصلوا فيه فإن صلاة فيه كألف صلاة في غيره. قلت أرأيت إن لم نستطع أن أتحمل إليه! قال: فتهدي له زيتًا يسرج فيه فمن فعل ذلك فهو كمن أتاه) رواه ابن ماجة وأحمد والطبراني وغيرهم قال الذهبي: هذا حديث منكر جدًا [4] .
وتراجع الشيخ الألباني عن تصحيح هذا الحديث حيث كان قد صححه في فضائل الشام ثم قال: [ثم بدا لي أنه غير جيد السند فيه علة تقدح في صحته] [5] .
وقال الشيخ الألباني في موضع آخر: [وأما حديث إن الصلاة في بيت المقدس بألف صلاة فهو حديث منكر كما قال الذهبي ... ] [6] .
(1) إرواء الغليل 4/ 342 - 343، تمام المنة ص 293.
(2) التكميل ص 48 - 49.
(3) الأحاديث الواردة في فضائل المدينة ص 409.
(4) سنن ابن ماجة 1/ 451، الفتح الرباني 23/ 293، ميزان الاعتدال 2/ 90 نقلًا عن الأحاديث الواردة في فضائل المدينة ص 423.
(5) انظر فضائل الشام ص 15، تحذير الساجد ص 198.
(6) تمام المنة ص 294.