هَذَا الْحَدِيثُ إسْنَادُهُ ضَعِيفٌ جِدًَّا لأَنَّ فِيهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ حَكِيمٍ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ مُتَّهَمٌ بِالْوَضْعِ ، وَفِيهِ شَيْحُ الطَّبَرَانِيِّ ، وَهُوَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الرَّقِّىُّ مَجْهُولٌ . وَضَعَّفَهُ السُّيُوطِيُّ ( الدُّرُّ الْمَنْثُورُ ج1/ص157) . وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي خَالِدٍ إِلاَّ أَبُو بَكْرٍ الدَّاهِرِيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ زُهَيْرٌ . وَقَالَ الْمُنَاوِيُّ فِي ( التَّيْسِيرِ بِشَرْحِ الْجَامِعِ الصَّغِيْرِ ج1/ص314) : ضَعِيفٌ لِضَعْفِ أَبِي بَكْرٍ الدَّاهِرِيِّ . وَقَالَ الأَلْبَانِيُّ ( ضَعِيفِ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ ج1/ص25/ح101) : ضَعِيفٌ جِدًَّا ، وَفِي تَعْلِيقِهِ عَلَى كِتَابِ الْخَطِيبِ ( ج1/ص51) : ضَعِيفٌ بِمَرَّةٍ .
الْحَدِيثُ رَقْمُ { 145 }
وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ فِي الزُّهْدِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: لَيَدْخُلَنَّ امْرُؤٌ النَّارَ ، وَيَدْخُلُ مَنْ أَطَاعَهُمُ الْجَنَّةَ ؛ فَيَقُولُونَ لَهُمْ: كَيْفَ دَخَلْتُمُ النَّارَ ، وَإِنَّمَا دَخَلْنَا الْجَنَةَ بِطَاعَتِكُمْ ؟! ، فَيَقُولُونَ: إِنَّا كُنَّا نَأْمُرُكُمْ بِأَشْيَاءَ نُخَالِفُ إِلَى غَيْرِهَا .
-- الله - -
أَوَّلًا: تَخْرِيْجُ الأَثَرِ كَمَا ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ
عَزَاهُ إِلَي كِتَابِ الزُّهْدِ لِلإِمَامِ أَحْمَدَ ، وَعَزَاهُ كَذَلِكَ إِلَيْهِ فِي ( الدُّرِّ الْمَنْثُورِ ج1/ص157) ، وَلَمْ أَجِدْهُ فِيهِ .