125 -- حدثنا أبو عمارة ، حدثنا هشيم ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، قال: قدمت دمشق ، فدخلت مسجدها ، فصليت ركعتين ، قلت: اللهم يسر لي جليسا صالحا ، قال: فأقبل أبو الدرداء ، فجلست إليه ، فقلت: أرجو أن يكون الله قد استجاب لي ، قال: وما ذاك ؟ قال علقمة: فأخبرته ، فقال: من أنت ؟ فقلت: رجل من أهل الكوفة ، قال: تحفظ كيف كان يقرأ ابن أم عبد « والليل » قلت: « والليل إذا يغشى (1) والنهار إذا تجلى (2) والذكر والأنثى » ، قال أبو الدرداء: والذي نفسي بيده هكذا سمعت من رسول الله ، فمازال هؤلاء حتى كادوا يردونني عنها «
(1) يغشى: يكسو ويغطي
(2) التجلي: الظهور والانكشاف