فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 488

وهو بيع الرطب في رءوس النخل بالتمر كيلًا، أي: بيع شيء لا يُعلَم كيله ولا عدده ولا وزنه بمسمى من مكيل وموزون ومعدود، وقد يكون بيع معلوم بمجهول من جنسه، ويحتمل فيه الغبن فهو بيع مغابنة. وسمي بيع المزابنة؛ لأن أحد المتبايعين إذا ندم زبن صاحبه عما عقد عليه، أي: دافعه في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت