فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 1008

قلبه ولم تخالطه بشاشته بل دخل فيه إما خوفًا، وإما عادةً على وجه لا يثبت عند المحن.

(فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ) إن استمر رزقه رغدًا، ولم يحصل له من المكاره شيء، اطمأن بذلك الخير لا إيمانه، فهذا ربما أن اللَّه يعافيه ولا يقيض له من الفتن ما ينصرف به عن دينه.

(وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ) من حصول مكروه، أو زوال محبوب (انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ) أي ارتد عن دينه) اهـ.

* النتيجة:

أن الحديث المذكور سبب نزول الآية، لصحة سنده، وموافقته للسياق القرآني واتفاق المفسرين على معناه. واللَّه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت