الصفحة 6 من 43

الثاني: أردت أن يكون هذا البحث تأصيلًا صحيحًا لدلائل علم العلل وقرائنه، فإني رأيت أكثر من كتب في هذا الموضوع وفي قرائن الترجيح وأجناس العلل ونحو ذلك: خلط بين بابين أو أكثر من جملة أبواب علم العلل المتقاربة، كحقيقة الخطأ، وسبب الخطأ، ومظنة الخطأ، وطريقة اكتشافه، ودليل الحكم به، والقرينة المؤيدة لدليل الحكم به؛ ومنهم من خلط بين قرائن الإعلال التقليدية أي التي يُفهم منها أن الناقد المجتهد يعل الحديث، وقرائن الإعلال الاجتهادية، وهي القرائن التي يستند إليها الناقد المجتهد في إعلاله للحديث، وهي موضوع الفصل الثاني من هذه الدراسة؛ ومنهم من وقع في أنواع أخرى من الخلط في مسائل هذا الموضوع؛ فأردت أن أكتب بحثًا جامعًا محررًا وجيزًا، أجتنب فيه - على قدر المستطاع - ما انتقدتُه على جملة تلك الأبحاث، راجيًا أن يكون متضمنًا تقسيمًا صحيحًا للعلل وقرائنها؛ والله الموفق.

وأما موضوع البحث وحدوده:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت