فهرس الكتاب

الصفحة 1011 من 6033

85 - {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}

قوله «وإلى مدين» : الواو عاطفة، والجار متعلق بأرسلنا مقدرا، «أخاهم» مفعول لأرسلنا المقدر، «شعيبا» بدل، وجملة «ما لكم من إله غيره» حال من الجلالة، و «إله» مبتدأ، و «مِن» زائدة، «غيره» نعت على محل «إله» ، وجملة «قد جاءتكم» مستأنفة. وجملة «فأوفوا» معطوفة على جملة «جاءتكم» . و «بخس» يتعدى إلى اثنين: «الناس» و «أشياءهم» ، وجملة «إن كنتم مؤمنين» مستأنفة، - [330] - وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت