الصفحة 13 من 335

فكان نقيب بني النّجار: أسعد بن زرارة. ونقيب بني سلمة: البراء بن معرور، وعبد الله بن عمرو بن حرام. ونقيب بني ساعدة: سعد بن عبادة، والمنذر بن عمرو. ونقيب بني زريق: رافع بن مالك بن عجلان. ونقيب بني الحارث بن الخزرج: عبد الله بن رواحة، وسعد بن الرّبيع. ونقيب القواقل: عبادة بن الصّامت. ونقيب الأوس: أسيد بن حضير، وأبو الهيثم بن التّيهان. ونقيب بني عوف: سعد بن خيثمة.

وكان جميع أهل العقبة: سبعين رجلًا وامرأتين.

فلمّا بايعوه صرخ الشّيطان بأنفذ صوت سمع قط: يا أهل الأخاشب، هل لكم في محمّد والصَّبَأة معه؟ قد اجتمعوا على حربكم. فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"هذا أزب العقبة، أما والله يا عدوّ الله لأفرغنّ لك". ثم قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"ارفضوا إلى رحالكم".

فقال العبّاس بن عبادة بن نضلة: والذي بعثك بالحقّ إن شئت لنميلنّ على أهل مكّة غدًا بأسيافنا، فقال:"لم نؤمر بذلك، ولكن ارجعوا إلى رحالكم"فرجعوا.

فلمّا أصبحوا غدت عليهم جِلة قريش. فقالوا: إنّه بلغنا أنّكم جئتم صاحبنا البارحة، تستخرجونه من بين أظهرنا، وتبايعونه على حربنا. وإنّه والله ما من حيّ من العرب أبغض إلينا من أن تَنْشَب الحرب بيننا وبينهم منكم. فانبعث رجال ـ مِمَن لم يعلم ـ يحلفون لهم بالله ما كان من هذا شيء، والذين يشهدون ينظر بعضهم إلى بعض. وجعل عبد الله بن أبيّ بن سَلول يقول: هذا باطل. ما كان هذا. وما كان قومي ليفتاتوا عليَّ بمثل هذا. لو كنت بيثرب ما صنع قومي هذا، حتى يؤامروني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت